اشترى إمبراطور روسيا ألكسندر الثالث أعمال الرسام الأوكراني الواقعي فولوديمير أورلوفسكي، وهو ما يعكس تقدير البلاط الروسي آنذاك للفن الواقعي الذي كان يحظى بمكانة بارزة في المشهد التشكيلي في أواخر القرن التاسع عشر. وقد ارتبط اسم أورلوفسكي بتصوير الطبيعة والريف الأوكرانيين بأسلوب دقيق وهادئ، الأمر الذي جعل لوحاته محل اهتمام لدى جامعي الأعمال الفنية والجهات الرسمية على حد سواء.