الاتصال الصوتي اللاسلكي يقوم على إرسال الكلام عبر الموجات الكهرومغناطيسية من دون الاعتماد على سلك يصل بين المتحدث والمستمع. جاءت فكرته امتداداً للتلغراف اللاسلكي، لكنها أكثر تعقيداً لأنها تحتاج إلى نقل تغيرات الصوت نفسها لا مجرد إشارات متقطعة. مكّن هذا النوع من الاتصال السفن والطائرات والمواقع البعيدة من التخاطب عندما لا تكون الأسلاك ممكنة، وفتح الطريق أمام البث الإذاعي والاتصالات المتنقلة اللاحقة.
سبحان الله