قدّمت حكومة رئيس الوزراء النرويجي الأسبق «ثوربيورن ياغلاند» استقالتها عقب تراجعٍ بنسبة ١.٩% في الأصوات الشعبية، وهو انخفاضٌ عدّ مؤشراً سياسياً كافياً لإنهاء بقاء الوزارة في موقعها. ويعكس هذا التطور حساسية التوازنات الانتخابية في النظام البرلماني النرويجي، حيث قد يؤدي تغيرٌ محدود في نسبة التأييد إلى نتائج حكومية مباشرة، ولا سيما عندما تتراجع القدرة على الاحتفاظ بقاعدة دعم كافية داخل البرلمان والرأي العام.
سبحان الله