بنك المعلومات
أُثبتت فاعلية الماء الثقيل بوصفه مهدئاً للنيوترونات في المفاعل النووي خلال أربعينيات القرن العشرين على يد كلارا دويبل وزوجها روبرت، إذ أسهما في إظهار قدرته على تقليل سرعة النيوترونات داخل قلب المفاعل بما يساعد على استمرار التفاعل النووي على نحو أكثر انتظاماً. وقد شكّل هذا الإسهام خطوة مهمة في فهم دور الماء الثقيل في تصميم بعض المفاعلات النووية وتشغيلها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة