بلغت تكلفة تجديد منزل دوايت أيزنهاور أكثر من ستة أضعاف كلفة شرائه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع نفقات العمالة النقابية وإلى التغييرات المتكررة التي طلبتها زوجته مامي أيزنهاور. وقد جعلت هذه العوامل عملية التجديد أكثر كلفة بكثير من قيمة التملك الأصلية، حتى أصبح الفرق بين الشراء والإصلاح لافتاً على نحو واضح.
سبحان الله