أحدثت معاهدة ٢٠٠٧ تحولاً مهمّاً في العلاقات الهندية-البوتانية، إذ قلّصت الدور الإرشادي الذي كانت تضطلع به الهند في توجيه السياسة الخارجية لبهوتان، وهو ما عكس انتقالاً تدريجياً إلى قدر أكبر من الاستقلال في إدارة شؤونها الدبلوماسية. ومع هذا التعديل، بقيت الصلة بين البلدين قائمة على شراكة وثيقة تاريخياً، لكن بصيغة أكثر توازناً مما كانت عليه سابقاً، بحيث لم تعد الهند تمارس التأثير نفسه الذي كان يحدّ من هامش الحركة الخارجي لبهوتان.
سبحان الله