كان «ماستر أوف أنتوني أوف بورغندي» واحداً من رسامي المنمنمات الفلمنكيين في أواخر القرن ١٥، ويُعتقد أنه قد يكون من أوائل من أنجزوا نقوشاً مخصّصة للكتب. وتُشير هذه النسبة إلى مكانته في مرحلة شهدت تداخلاً بين فن المنمنمات وتقنيات الطباعة والنقش، حين بدأت الصورة المصاحبة للنص تتخذ أشكالاً أكثر تنوعاً داخل المخطوطات والكتب المبكرة.
سبحان الله