كان «أدولف ديتريش» واحداً من أبرز رسامي سويسرا في القرن ٢٠، ومع ذلك لم يتلقَّ أي تدريب فني رسمي، بل قضى معظم حياته يعمل عاملاً من دون تأهيل أكاديمي في الفنون. وتكمن فرادة تجربته في أنه شق طريقه إلى مكانته الفنية اعتماداً على الموهبة والممارسة الذاتية، لا على الدراسة النظامية، وهو ما يجعل مسيرته مثالاً لافتاً على إمكانية صعود فنان من خارج الأطر التعليمية التقليدية إلى مصاف الأسماء المهمة في تاريخ الرسم السويسري.