خلال الحقبة الستالينية، اشتهرت مدينة أكمول في كازاخستان بوجود معسكر عُرف باسم «معسكر العمل لزوجات خونة الوطن»، وهو أحد ملامح سياسة القمع التي استهدفت أفراد عائلات المعارضين والمتهمين بالخيانة في ذلك الوقت، حيث لم يقتصر العقاب على الشخص نفسه، بل امتد إلى زوجاته وأسرته ضمن منظومة الاعتقال والنفي والعمل القسري.
