كانت السفينة البريطانية «إتش إم إس هيكتور»، وهي طراد تجاري مسلح، في طور الإخراج من الخدمة عندما أُغرقت خلال غارة «أحد القيامة». وقد وقع ذلك وهي ما تزال ضمن إجراءات إنهاء الخدمة، ما يعني أنها لم تكن في حالة تشغيل قتالي كامل عند استهدافها، بل كانت تمر بمرحلة انتقالية نحو التقاعد البحري.
سبحان الله