كان فريق «بيتسبرغ بايرتس» في عام ١٩٥٢ يُعدّ من أسوأ فرق النادي في القرن العشرين، إلى درجة أن لاعبه الماسك «جو غاراجيولا» قال لاحقاً ما معناه إن الفريق، حتى في دوري يضم ٨ فرق، كان ينبغي أن ينهي الموسم في المركز التاسع. ويعكس هذا القول حدّة التراجع الذي أصاب الفريق في ذلك العام، إذ تحوّل أداؤه إلى مثال يُستشهد به على سوء النتائج في تاريخ البيسبول.