سعى الملك البولندي ستيفان باتوري إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، فقام بإعادة الامتيازات الاقتصادية والدينية لمدينة دانزيغ بعد اندلاع تمرد فيها، في خطوة هدفت إلى تهدئة التوتر وإعادة المدينة إلى إطارها السياسي والاجتماعي السابق. وبهذا الإجراء، استعاد سكان دانزيغ قدراً من حقوقهم التي كانت تمثل عنصراً مهماً في توازن العلاقة بين السلطة الملكية والمدينة.
سبحان الله