تتناول قصة في العمل الكانادي الكلاسيكي «يَشودَرا شاريته» من القرن ١٣، المنسوب إلى «جَنّا»، موضوعات ترتبط بالسادومازوخية وانتقال الروح من جسد إلى آخر، وهو ما يجعلها مثالاً على حضور أفكار فلسفية ونفسية غير مألوفة في بعض النصوص الأدبية القديمة، حيث تتداخل فيها النزعة السردية مع التأمل في الألم والرغبة ودورة الوجود.