شهدت الأدب الكانادي تحت حكم إمبراطورية فيجاياناغارا تقدماً كبيراً، إذ أسهم تطور أوزانه الشعرية المحلية في توسيع إمكاناته الفنية وتعزيز حضوره الثقافي. وقد أتاح هذا التطور للكتّاب والشعراء التعبير عن موضوعاتهم بأساليب أكثر تنوعاً وملاءمة للغة الكانادية، مما جعل تلك المرحلة من أبرز الفترات في تاريخ الأدب الكانادي من حيث النضج والازدهار.