عقب «تمرد داروين» في ديسمبر ١٩١٨، أُرسلت السفينة «إتش إم إيه إس إنكاونتر» إلى داروين بهدف حماية الإداري جون جيلروث وأفراد أسرته، في خطوة عكست توتر الأوضاع في المدينة وحرص السلطات على تأمين المسؤولين هناك خلال تلك الفترة المضطربة.
سبحان الله