اكتسبت كنيسة «مككارتي» في لوس أنجلوس اهتماماً واسعاً في منتصف خمسينيات القرن العشرين بعدما اتخذ قسّها قراراً بدمج المصلين على أساس عرقي داخل كنيسة بروتستانتية كان يغلب عليها البيض، في خطوة عُدّت آنذاك خروجاً واضحاً على الأعراف الاجتماعية السائدة. وقد جعل هذا الموقف الكنيسة محطّ أنظار المتابعين لقضايا الحقوق المدنية والتغيير الاجتماعي في الولايات المتحدة، بوصفه مثالاً على محاولة تجاوز الفصل العرقي في المؤسسات الدينية.
سبحان الله