كان «هورتوس كونكلوسوس» أو «الحديقة المسوّرة» يُستخدم في التقليد المسيحي عنواناً ولقباً للسيدة مريم، كما كان يصف في الوقت نفسه نوعاً حقيقياً من الحدائق المغلقة. وقد ارتبط هذا التعبير بفكرة الحفظ والصفاء والانفصال عن الخارج، فجمع بين دلالة رمزية دينية ودلالة عمرانية ملموسة، ليشير إلى فضاء نباتي محاط بسور أو جدار، وإلى معنى روحي جعل منه رمزاً للبتولية والاكتمال في التصور الفني واللاهوتي.
سبحان الله