وصف أحد النقاد عمل كريستوفر سمارت «ذا هلياد» بأنه «أعلى صرخة هجائية» في «حرب الصحف» بين ١٧٥٢ و١٧٥٣، وهي خصومة أدبية شارك فيها هنري فيلدينغ وجون هيل وعدد من الكتّاب الآخرين. وقد اتخذ هذا السجال شكل مناظرات وكتابات متبادلة اتسمت بالحدة والسخرية، وكان «ذا هلياد» من أبرز النصوص التي جسّدت ذلك التوتر الأدبي في تلك الفترة.
سبحان الله