تُعدّ السهول الفيضية التاريخية في إقليم وادي ويلاميت بولاية أوريغون من الأنظمة الطبيعية التي نادرًا ما تؤدي وظيفتها اليوم، لأن السدود المقامة في أعالي حوض ويلاميت غيّرت حركة المياه وقلّصت الفيضانات الموسمية التي كانت تغمر هذه المناطق وتعيد إليها خصوبتها وديناميتها البيئية. ومع تراجع هذا الإيقاع الطبيعي، فقدت تلك السهول كثيرًا من دورها في دعم الموائل الرطبة وتنظيم الترسبات وتخفيف أثر الجريان السطحي، فأصبحت أقرب إلى بقايا بيئية تاريخية أكثر من كونها منظومة نهرية فاعلة كما كانت في السابق.
سبحان الله