تبدأ معظم حالات تفشّي الجراد المهاجر الإفريقي في السهول الفيضية لنهر النيجر، وهي مناطق تتوافر فيها ظروف بيئية تساعد على تكاثره سريعاً وانتقاله إلى أسراب واسعة. ويُعد هذا النمط من الانطلاق من أبرز السمات المرتبطة بديناميات انتشاره، إذ تمثل السهول المنخفضة المحاذية للنهر بيئة ملائمة لظهور البؤر الأولى قبل امتداد الجراد إلى مناطق أوسع.
سبحان الله