بعد عدة سنوات من نشر هنري وادزورث لونغفيلو قصيدته «ذا فيليج بلاكسميث» جرى تحويل شجرة كستناء ذُكرت فيها إلى كرسي صُنع خصيصاً للشاعر، في واقعة جمعت بين الأدب والرمز المادي المرتبط بالنص الشعري. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على الكيفية التي قد تتحول بها العناصر الواردة في الأعمال الأدبية إلى تذكارات ملموسة تحمل قيمة رمزية وتاريخية لدى محبي صاحبها.
سبحان الله