كانت المغنية الأمريكية إيلي ستون بديلة لباربرا سترايسند في العرض الغنائي على مسرح برودواي «آي كان غيت إت فور يو وولسِيل» عام ١٩٦٢، وهو دور يُسند إلى المؤدي الاحتياطي الذي يتولى الأداء عند تعذر مشاركة النجم الأساسي. وقد ارتبط اسم سترايسند بهذا العمل المبكر الذي شكّل إحدى محطاتها الأولى على برودواي، بينما أدت ستون المهمة بصفة بديلة في سياق الإنتاج نفسه.
سبحان الله