تُكرَّم رِبسيمه ورفيقاتها بوصفهن أول شهيدات المسيحية في التاريخ الأرمني، إذ ارتبطت قصتهن بمرحلة مبكرة من انتشار الإيمان المسيحي في أرمينيا، وأصبحن رمزاً دينيّاً وتاريخيّاً في الذاكرة الأرمنية. وقد اكتسبت سيرتهن مكانة خاصة في التقليد الكنسي، لأن استشهادهن يُنظر إليه بوصفه علامة على الثبات في العقيدة وبداية حضور الشهادة المسيحية في السردية الأرمنية.
سبحان الله