في عام ١٩٠١ أصبحت بياتريس توماسون ورفيقاتها أول من تسلّق الوجه الجنوبي لجبل مارمولادا، الذي كان يُعد آنذاك «أطول وأصعب صعود في جبال الألب». وقد مثّل هذا الإنجاز خطوة بارزة في تاريخ التسلق الجبلي، خصوصاً أن المسار كان يُنظر إليه بوصفه تحدياً شديد القسوة من حيث الامتداد والصعوبة الفنية، ما جعل نجاحهن محل تقدير في سجلات هذا المجال.
سبحان الله