أطلقت «بارباتيا شاتّاغرام جانا سانغاتي ساميتي» نضالاً مسلحاً سعياً إلى تحقيق الحكم الذاتي لشعوب تلال «شيتاغونغ» في جنوب شرقي بنغلاديش، في سياق مطالب سياسية ارتبطت بخصوصية المنطقة وسكانها. وقد اتخذ هذا المسار طابعاً صراعياً بهدف منح السكان قدراً من الإدارة الذاتية والاعتراف بخصوصيتهم المحلية، بدل خضوعهم الكامل للبنية المركزية للدولة.
