قبل القرن ١٧، كان يُعتقد في بعض الممارسات الطبية أن علاج الجروح النافذة يقتضي صبّ زيت ساخن داخلها بهدف كيّ الأوعية الدموية المتضررة ووقف النزف. وقد استند هذا الأسلوب إلى فكرة الإحراق المباشر للأنسجة المصابة بوصفه وسيلة للسيطرة على الدم، رغم ما ينطوي عليه من ألم شديد وخطر على الجرح نفسه.
سبحان الله