أصبح يُذكر "يورغن آل" بوصفه أحد الآباء المؤسسين للدستور النرويجي في ١٨١٤، إلا أن مسيرته بوصفه مالكاً للسفن لم تستمر طويلاً بعد ذلك، إذ خرج من هذا النشاط التجاري بعد أربع سنوات فقط. ويعكس هذا التحول التباين بين مكانته السياسية البارزة في تلك المرحلة وبين تعثره الاقتصادي اللاحق، على الرغم من الدور الذي ارتبط باسمه في تاريخ النرويج الدستوري.
سبحان الله