ابتكر الكاتب «نيل غايمان» في عمله الروائي فكرةً متخيلة مفادها أن «ويليام شكسبير» كتب مسرحية «حلم ليلة منتصف الصيف» كي يضمن ألا ينسى البشر عالم «الفيري» أو الجنيات. وتقوم هذه الرؤية على مزج الأدب بالتخييل الأسطوري، إذ تُمنح المسرحية في هذا التصور وظيفة تتجاوز كونها عملاً درامياً لتصبح وسيلة لحفظ ذاكرة الكائنات السحرية في الوعي الإنساني، وهو طرح ينسجم مع أسلوب «غايمان» في إعادة توظيف الأساطير داخل سرد حديث.
سبحان الله