كتب فرنسيس سكوت فيتزجيرالد روايته الأولى «ذيس سايد أوف بارادايس» في محاولة ناجحة لإقناع زيلدا ساير بالزواج منه، إذ ارتبط العمل في بدايته بدافع شخصي يتجاوز الطموح الأدبي وحده. وقد شكّل صدور الرواية خطوة بارزة في مسيرته، لأنها لم تكن مجرد تجربة افتتاحية في السرد، بل جاءت أيضاً جزءاً من سعيه إلى إثبات مكانته أمام المرأة التي أحبها، قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أبرز الأسماء في الأدب الأمريكي الحديث.
سبحان الله