حصل جون ماكورميك، من صحيفة «شيكاغو تريبيون»، على جائزة التميز في الكتابة لعام ٢٠٠٢ عن فئة الكتابة الافتتاحية، تقديراً لعمله الصحفي المتعلق بأحداث ١١ سبتمبر، وأفغانستان، وبيع حقوق التسمية الخاصة بملعب «سولدجر فيلد».
عندما أُعيدت تسمية ساحة «بلازا مايور» في مانيلا إلى «بلازا دي روما» عام ١٩٦١، بادلتها مدينة روما بالمثل، فأطلقت اسم «بيازا مانيلا» على إحدى ساحاتها. ويعكس هذا التبادل الرمزي علاقة لافتة بين المدينتين، إذ حمل كل منهما اسم الأخرى في فضاء حضري عام، في خطوة ذات دلالة ثقافية وتاريخية.
يُعدّ الجيولوجي الدنماركي هينريخ يوهانس رينك مؤسّس صحيفة «أتواغاغدليوتيت»، وهي أول صحيفة صدرت بلغة الكالاليسوت، لغة غرينلاندية كانت تمثّل آنذاك أداة مهمة في نشر المعرفة والتواصل المكتوب بين المتحدثين بها. وقد ارتبط اسم رينك بهذا المشروع بوصفه خطوة مبكرة في تاريخ الصحافة المحلية باللغة الأم، بما أتاح للغة الكالاليسوت حضوراً أوسع في المجال الثقافي والمعرفي.
تُعدّ ساحة «بلازا موريونيس» في توندو بمانيلا من الساحات ذات الدلالة السياسية البارزة في المدينة، إذ تأتي في المرتبة الثانية من حيث أهميتها السياسية بعد ساحة «بلازا ميرندا». وقد ارتبطت هذه المكانة بدورها في الحياة العامة وحضورها في الذاكرة المدنية، ما جعلها نقطة معروفة في تاريخ الفضاءات السياسية الحضرية في مانيلا.
تفجير بلازا ميراندا وقع في بلازا ميراندا بالعاصمة مانيلا عندما انفجرت قنبلة خلال مهرجان انتخابي لحزب الليبراليين، وأسفر الانفجار عن إصابة عدد من المرشحين السياسيين المعارضين لنظام ماركوس. تُشير التقارير إلى أن الهدف من التفجير كان استهداف الحملة الانتخابية لحزب الليبراليين وإضعاف حضور المرشحين المعارضين لسلطة الرئيس فرديناند ماركوس، وأدى الحادث إلى حالة من الاضطراب السياسي والاتهامات المتبادلة بين الأطراف السياسية بشأن المسؤولية عن الهجوم وتأثيره على المشهد الانتخابي في الفلبين.