تُعد «ماكورميك تريبيون بلازا آند آيس رينك» في شيكاغو ساحة تزلج على الجليد، وفي الوقت نفسه أكبر موقع لتناول الطعام في الهواء الطلق في المدينة، إذ تجمع بين وظيفة ترفيهية شتوية ومساحة مفتوحة للجلوس وتناول الطعام ضمن معلم حضري واحد.
في سنة ١٨٨٦ أصبحت صحيفة نيويورك تريبيون أول صحيفة تستخدم جهاز «لينوتايب» للطباعة، وهو جهاز ميكانيكي يتيح تركيب السطور المطبوعة تلقائياً بدلاً من تركيب الحروف يدوياً. استخدام صحيفة نيويورك تريبيون لجهاز لينوتايب مثّل نقطة تحول في صناعة الصحافة والطباعة لأنه قلل زمن إعداد الصفحات وزاد سرعة إنتاج الصحف ودقّة تنسيق السطور، وفتح الباب أمام اعتماد آلات تركيب السطور في دور النشر والصحف الأخرى، مما ساهم في تحديث أساليب الطباعة والنشر في أواخر القرن التاسع عشر.
أطلق مراسل الحروب في صحيفة "شيكاغو تريبيون" فلويد غيبونز على جون هربرت هدلي لقب "أكثر الرجال حظاً على قيد الحياة"، في إشارة إلى نجاته من ظروف بدت شديدة الخطورة أو استثنائية. ويعكس هذا الوصف الطريقة التي نظر بها غيبونز إلى هدلي بوصفه شخصاً حالفه الحظ على نحو لافت، حتى إنّه استحق لقباً يبرز نجاته وندرته في آنٍ واحد.
ذكرت صحيفة "شيكاغو تريبيون" أن مئات المتقدمين إلى جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠٠٩ حصلوا على «معاملة خاصة» في إجراءات القبول. ويشير هذا الوصف إلى وجود تفضيل غير اعتيادي لبعض الطلبات خلال تلك الفترة، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار ومدى التزامها بالشفافية والعدالة بين جميع المتقدمين.
أشادت صحيفة "شيكاغو تريبيون" برباعية "أريانا" الوترية، ووصفت أداءها بأنه يصنع الموسيقى بـ"دفءٍ نغميّ، وتوازنٍ شديد العناية، وقدرات تواصلٍ رفيعة" تماثل ما لدى فرقٍ تفوقها سنّاً بسنوات طويلة. ويعكس هذا التقدير مكانة الرباعية بوصفها مجموعةً تمتلك نضجاً فنياً لافتاً، يجمع بين الانسجام الدقيق والقدرة على إيصال المعنى الموسيقي بوضوح وحساسية عالية.