كانت مريم بن بورات أول امرأة تُعيَّن في المحكمة العليا في إسرائيل، كما كانت أول امرأة تتولى منصب مراقب الدولة في إسرائيل. وقد مثّل تعيينها خطوة لافتة في تاريخ المؤسسات القضائية والرقابية الإسرائيلية، إذ جمعت بين منصبين رفيعين لم تتولَّهما امرأة قبلها، ما جعل اسمها مرتبطاً بتوسيع حضور النساء في المواقع العامة العليا داخل الدولة.
سبحان الله