يُقال إن «كوربراي ماك نيل» تعرّض لعنةً من القديس باتريك، قضت بألا يتولى أيٌّ من ذريته منصب الملك الأعلى لإيرلندا. وتندرج هذه الرواية ضمن المرويات التاريخية المرتبطة بالنسب والسلطة في أيرلندا القديمة، حيث كانت اللعنات المنسوبة إلى شخصيات دينية تُستخدم لتفسير حرمان بعض السلالات من النفوذ السياسي الأعلى، بما يعكس تداخل الاعتقاد الديني مع الشرعية الملكية في التقليد الأيرلندي.
سبحان الله