في عرض «نو مرسي» لعام ٢٠٠٥ التابع لاتحاد المصارعة العالمي «دبليو دبليو إي»، تعاون «راندي أورتن» مع والده «كاوبوي» بوب أورتن داخل السياق التمثيلي للمصارعة، حيث أغلقا «ذا أندرتيكر» داخل نعش ثم أُشعلت فيه النار، في مشهد صُمّم لإظهار عداوة حادة وتصعيد درامي في القصة.