نشأت إحدى المباريات في حدث «نو ميرسي» التابع لاتحاد المصارعة العالمي عام ٢٠٠٠ بعد أن صدم مصارعٌ مصارعاً آخر بسيارة احتجاجاً على العنصرية، وهو ما تحوّل داخل سياق العرض إلى مواجهة مصارعة مرتبطة بذلك الاعتداء. وقد عُدّ هذا التطور جزءاً من الحبكة الدرامية التي استخدمها الاتحاد لربط النزاع الشخصي بالعرض الرياضي، فبدت المباراة امتداداً مباشراً لواقعة الصدم التي سبقته، لا مجرد مواجهة تقليدية داخل الحلبة.
