في فيلمها الوثائقي «نيتريت كيسز» الصادر عام ١٩٩٢، صوّرت باربرا هامر زوجين مثليتين مسنّتين أثناء ممارسة الجنس، ضمن معالجة سينمائية هدفت إلى استكشاف القمع والتهميش اللذين تعرّض لهما تاريخ مجتمع «إل جي بي تي». وقد جاء هذا المشهد بوصفه جزءاً من محاولة لإبراز حضور هذا التاريخ المسكوت عنه، وكسر الصور النمطية التي أحاطت به، عبر تقديم تجربة شخصية وجسدية مباشرة داخل سياق وثائقي يربط بين الذاكرة والهوية والاعتراف الاجتماعي.
