خلص تقرير لجنة "كوندون" بشأن حادثة الأجسام الطائرة المجهولة في "لاكنهيث-بنتواترز" عام ١٩٥٦ إلى أن احتمال تورط جسم طائر مجهول حقيقي كان قائماً، وأنه يُرجَّح أن يكون واحدٌ على الأقل من تلك الأجسام قد دخل في الحادثة. وقد منح هذا الاستنتاج الواقعة قدراً من الجدية داخل النقاشات المتعلقة بتلك المشاهدة، من دون أن يحسم طبيعتها النهائية حسمًا قاطعًا.
سبحان الله