بحسب "جيمس أوبرغ"، يمكن تفسير معظم مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة بظواهر طبيعية أو بصرية مثل أعمدة الغبار أو البخار شديدة الارتفاع، أو تأثيرات ظلال الشفق، أو ما يُعرف مجازاً بـ"قشرة الفضاء" الناتجة عن جزيئات صغيرة عالقة أو متطايرة في المدار. ويقوم هذا التفسير على أن كثيراً من المشاهدات التي تُنسب إلى أجرام غير معروفة قد تنشأ من التباس بصري أو من سوء تقدير للمسافة والحركة والضوء، لا من وجود أجسام غامضة بالضرورة.
سبحان الله