صعود الصور المتحركة كان سريعاً لأنها جمعت بين الدهشة البصرية والقدرة على رواية الأحداث وعرض الأماكن والأشخاص أمام جمهور واسع. تحولت العروض الأولى من مشاهد قصيرة بسيطة إلى أفلام أطول تضم قصصاً ومواقف وتمثيلاً ومؤثرات. ومع تحسن آلات التصوير والعرض والإضاءة وقاعات المشاهدة، أصبحت الصور المتحركة صناعة قائمة بذاتها تؤثر في الثقافة والتجارة والفنون، وتفتح مجالاً جديداً للتعليم والإعلام والترفيه الشعبي.
المصدر: كتاب المعرفة العجيب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة