تروي الأسطورة أنه بعد استشهاد القديس الكاثوليكي «بوديلوس» في مدينة نيم، ارتطم رأسه المقطوع بالأرض ثلاث مرات، فانبثقت في المواضع الثلاثة ينابيع ماء. وتُعد هذه الرواية من الحكايات المرتبطة بسير الشهداء في التراث الديني، إذ تُفسَّر فيها الظواهر الطبيعية بوصفها علامة على القداسة أو برهاناً على كرامة الشهيد.
سبحان الله