بحسب التقليد، يُنسب إلى القديس لودجر أنه شفى الشاعر الفريزيان برنليف من العمى، ثم علّمه أن يعزف المزامير على قيثارته. وتُقدَّم هذه القصة بوصفها مثالاً على الدور الديني والثقافي الذي ارتبط به لودجر في نشر التعاليم المسيحية، وعلى التحول الذي أُضفي على شخصية برنليف بعد شفائه، إذ صار يُصوَّر شاعرًا وموسيقيًا مرتبطًا بالترانيم والإنشاد الديني.
