بحسب التقليد، بعد استشهاد القديس فيدال جرى تقطيع جسده إلى أجزاء، غير أنّه كان يُعاد ويتّحد من جديد ثلاث مرات، في إشارة إلى كرامة روحية نُسبت إليه في الروايات الدينية المرتبطة بسيرته. وتُقدَّم هذه الحادثة في سياق تكريم الشهداء الذين ارتبطت أسماؤهم بمعجزات أو علامات غير مألوفة في الذاكرة الكنسية، بما يعكس المكانة التي حظي بها فيدال في التقليد المسيحي.
سبحان الله