أثناء عملها على الوثائقي «ليبستيك أند دايناميت» الصادر عام ٢٠٠٥، وهو فيلم يتناول المصارعة النسائية الاحترافية، اكتشفت نيكو كيس أن إيلّا والدِك، التي ظهرت في الفيلم، كانت عمّتها الكبرى. وقد أضاف هذا الاكتشاف بعداً شخصياً غير متوقع إلى مشاركتها في العمل، إذ ربط بين مشروعها الفني وتاريخ عائلي لم تكن تعرفه من قبل.
سبحان الله