تحفظ الألماسات الفضائية الموجودة في بعض النيازك سجلاً جيولوجياً يعود إلى ما قبل تشكّل النظام الشمسي، إذ يُعتقد أنها تكوّنت في بيئات نجمية سابقة ثم انتقلت لاحقاً داخل المادة التي أسهمت في تكوين الكواكب والأجرام الأولى. ولهذا تُعدّ هذه الألماسات مادة نادرة تساعد العلماء على تتبع الظروف القديمة جداً التي سبقت ولادة الشمس والكواكب، وتكشف أن بعض مكونات النيازك أقدم من النظام الشمسي نفسه.
