في ١٣٨٢، أقدم يوغيلا على اعتقال عمه كينستوتيس، الذي كان يبلغ من العمر ٨٠ عاماً، ثم سجنه عندما حضر إلى مفاوضات خلال الحرب الأهلية الليتوانية. وقد مثّل هذا الحدث نقطة حاسمة في الصراع على السلطة داخل الدوقية الكبرى، إذ جاء في سياق نزاع داخلي محتدم بين أفراد الأسرة الحاكمة، وانتهى إلى إضعاف موقع كينستوتيس وإعادة ترتيب موازين القوة في تلك المرحلة.
سبحان الله