يُصوَّر «فايديلا» في «الحوليات الليتوانية» بوصفه معاوناً في المطبخ لم يَلتحق بالطبقة النبيلة إلا عن طريق الزواج، ومع ذلك يُعدّ الأمير الليتواني الوحيد المعروف الذي تزوّج ابنةً لأحد حكّام أسرة «غيديمينيد»، وهو ما منحه مكانة استثنائية في الروايات التاريخية المتعلقة بالنسب والتحالفات الأسرية في ليتوانيا.