أثار تحديد هوية اللغة أو اللهجة التي كُتبت بها قصيدة «كانثو دي سانتا في» الهاجيوغرافية عن القديسة فيث جدلاً مستمراً منذ القرن ١٦، إذ اختلف الباحثون في تصنيفها اللغوي بين أكثر من احتمال، وظل هذا الخلاف قائماً بسبب خصائصها النصية التي تسمح بتفسيرات متعددة.
سبحان الله