لم يزر ديفيد ليفينغستون شجرة «ليفينغستون» في نكوتا كوتا بمالاوي، رغم أن اسمها ارتبط به لاحقاً، إذ يُعتقد أن رحلته إلى تلك المنطقة لم تتضمن التوقف عند هذه الشجرة نفسها. ومع ذلك، يُذكر أنه عندما مرّ هناك توقف شهيراً تحت شجرة أخرى، وهو ما ساعد على ترسيخ صلته بالمكان في الذاكرة المحلية، حتى وإن لم يكن قد جلس تحت الشجرة المعروفة اليوم باسمه.
سبحان الله