كانت الرحلة التي وصفتها إليزابيث جيلبرت في مذكراتها «إيت، براي، لوف» ممولةً من خلال مقدم مالي حصلت عليه مقابل الكتاب الذي كانت تخطط لكتابته عن تلك الرحلة نفسها. وقد أتاح لها هذا الترتيب أن تنطلق في السفر أولاً، ثم توثق التجربة لاحقاً في عمل أدبي يجمع بين السرد الشخصي وتأملات البحث عن المعنى.
سبحان الله