يُعد فيلم «ذا سايلنس أوف ذا لامبس» العمل الوحيد من مرحلة ما بعد استوديوهات النظام الكلاسيكي الذي طُرح على نطاق واسع خلال أشهر الشتاء التي تُعرف عادةً بفترة العروض الضعيفة، ثم نجح في الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لأنه جاء في توقيت لا يُعد عادةً مثالياً للأفلام الساعية إلى أكبر حضور جماهيري أو إلى حصد الجوائز الكبرى، ومع ذلك استطاع الفيلم أن يتجاوز هذا التصور السائد ويحقق تقديراً نقدياً وأكاديمياً لافتاً.
