حقق فيلم إستوني روائي طويل الرقم القياسي المطلق في شباك التذاكر في تاريخ الاتحاد السوفياتي، إذ أصبح من أبرز الأعمال السينمائية التي لاقت انتشاراً واسعاً داخل السوق السوفياتية آنذاك. ويعكس هذا الإنجاز مكانة الفيلم وقدرته على جذب جمهور كبير رغم هيمنة الإنتاجات القادمة من المراكز السينمائية الأكبر، كما يبرز حضور السينما الإستونية ضمن المشهد الثقافي الأوسع للاتحاد السوفياتي في تلك الحقبة.
سبحان الله